كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 21)
سهره بالليل لا ينام معها، إلا يسيرا وأشباه ذلك من الآفات التي تنفر المرأة من زوجها، وهو الظالم لها في ذلك، فإن هذا عذر لها بطلب الطلاق، ولا حق له في المهر؛ لأنه هو الظالم وأعظم من ذلك، إذا ترك الصلاة، فإنه يكفر بذلك، وليس لها البقاء معه بعد ذلك، حتى يتوب إلى الله، فلها أن تخرج إلى أهلها وتمنعه من نفسها، حتى يصلي، حتى يتوب، وهكذا إذا تركت الصلاة هي، فإنها تكفر بذلك، فله أن ينصحها ويؤدبها ويجاهدها، فإذا لم ترجع لم يحل له بقاؤها معه لكفرها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» (¬1) وهذا بلاء خطير، وواقع أليم، نسأل الله للمسلمين الهداية.
¬_________
(¬1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، من حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه، برقم (22428).
121 - بيان موقف الزوجة حيال والد زوجها إذا أساء لها
س: من القصيم الأخت السائلة أم خالد، تقول: سماحة الشيخ أنا وزوجي نتفق دائما على كل شيء، ونحن في حياة أسرية سعيدة، لكن عمي أبو زوجي يتكلم علي ظلما وعدوانا، ويقوم بسبي وأنا أنصحه، وأطلب منه الهدوء، بألا يتكلم علي مع العلم بأن عندي