كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٤٢٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- {يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ}، قال: إذا أمطرت السماء فَتَحت الأصدافُ في البحر أفواهها، فما وقع فيها مِن قَطْر السماء فهو اللؤلؤ (¬١). (١٤/ ١١٤)

٧٤٢٣٦ - عن عبد الله بن مَيسرة الحرّاني، قال: حدَّثني شيخ بمكة من أهل الشام أنه سمع كعب الأحبار يُسأل عن المرجان، فقال: هو البُسَّذ (¬٢) [٦٣٧٤]. (ز)

٧٤٢٣٧ - عن الربيع بن خُثَيْم، قال: اللؤلؤ: الصغار منه. والمرجان: الكبار منه (¬٣). (١٤/ ١١٥)

٧٤٢٣٨ - عن مُرّة الهَمداني -من طريق موسى بن أبي عائشة- قال: المرجان: جيد اللؤلؤ (¬٤). (١٤/ ١١٥)

٧٤٢٣٩ - عن سعيد بن جُبَير، قال: إذا نزل القَطْر من السماء تَفتّحتْ له الأصداف، فكان لؤلؤًا (¬٥). (١٤/ ١١٥)

٧٤٢٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المرجان: ما عظُم من اللؤلؤ (¬٦). (١٤/ ١١٥)

٧٤٢٤١ - عن مجاهد بن جبر، قال: اللؤلؤ: عظام اللؤلؤ. والمرجان: اللؤلؤ الصغار (¬٧). (١٤/ ١١٦)
---------------
[٦٣٧٤] ذكر ابن جرير (٢٢/ ٢٠٦) هذا القول، ثم علّق قائلًا: «البُسَّذُ له شُعبٌ، وهو جنس من اللؤلؤ».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٨، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر (٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٦. وفي اللسان (مرج، بسذ): البُسَّذ: المرجان، وهو جوهر أحمر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٣، وابن جرير ٢٢/ ٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي لفظ عند ابن جرير ٢٢/ ٢٠٦ من طريق موسى بن أبي عائشة، أو قيس بن وهب: المرجان: اللؤلؤ العظام.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وأخرج ابن جرير ٢٢/ ٢٠٩ نحوه عن ابن عباس من طريق سعيد بن جبير كما تقدم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.

الصفحة 103