كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

{فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (٥٢)}
٧٤٤٦١ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي الهُذيل- قال: العنقود أبعد من صنعاء (¬١). (١٤/ ١٤١)

٧٤٤٦٢ - قال عبد الله بن عباس: {فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ} فما في الدنيا ثمرة حُلوة ولا مُرّة إلا وهي في الجنة، حتى الحَنظل (¬٢). (١٤/ ١٤١)

٧٤٤٦٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ}، قال: فيهما من كلّ الثمرات (¬٣). (١٤/ ١٤١)

٧٤٤٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ} مِن كلّ لون من ألوان الفاكهة {زَوْجانِ} يعني: صِنفان (¬٤). (ز)


{مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ}
قراءات:
٧٤٤٦٥ - عن الضَّحّاك، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ وفُرُشٍ بَطَآئِنُها مِن رَّفْرَفٍ مِّنْ إسْتَبْرَقٍ) (¬٥). (١٤/ ١٤١)

تفسير الآية:
٧٤٤٦٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق هُبَيرة بن يَرِيم- {بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ}، قال: أُخبرتم بالبَطائن، فكيف بالظّهائر؟! (¬٦). (١٤/ ١٤١)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٩٧.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وقد أخرج ابن أبي حاتم ٢/ ٥٢٣ نحوه عن عكرمة من طريق الحكم بن أبان، في تفسير قوله تعالى: {لَهُ فِيها مِن كُلِّ الثَّمَراتِ} [البقرة: ٢٦٦].
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٠٣.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ٢٧/ ١١٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٤٣ بنحوه، والحاكم ٢/ ٤٧٥، والبيهقي في البعث (٣٣٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٣٥٢ (١٥٥) -. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

الصفحة 141