كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

يَرى مُخّ ساقها من وراء ذلك» (¬١). (١٤/ ١٤٦)

٧٤٥٠٧ - عن عمرو بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله [بن مسعود]: أن المرأة من أهل الجنة لَتلبس سبعين حُلَّةً مِن حرير، فيرى بياض ساقها وحسنه ومخ ساقها مِن وراء ذلك، وذلك لأنّ الله قال: {كأنهن الياقوت والمرجان}، ألا ترى أنّ الياقوت حجرٌ، فإذا أدخلتَ فيه سلكًا رأيت السلك من وراء الحجر! (¬٢). (١٤/ ١٤٨)

٧٤٥٠٨ - عن عبد الله بن الحارث الهاشميّ -من طريق الحر- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} كأنهن اللؤلؤ في الخيط (¬٣). (١٤/ ١٤٦)

٧٤٥٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سليمان أبي عبيد الله- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} يُرى مخّ سُوقهنّ مِن وراء الثياب؛ كما يُرى الخيط في الياقوتة (¬٤). (١٤/ ١٤٧)

٧٤٥١٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} ألوانهن كالياقوت واللؤلؤ في صفائه (¬٥). (١٤/ ١٤٨)

٧٤٥١١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} صفاء الياقوت في بياض المرجان (¬٦). (١٤/ ١٤٧)

٧٤٥١٢ - عن أبي صالح [باذام] أو السُّدِّيّ -من طريق ابن أبي خالد- في قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان}، قال: بياض اللؤلؤ، وصفاء الياقوت (¬٧). (ز)

٧٤٥١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} في
---------------
(¬١) أخرجه أحمد ١٨/ ٢٤٣ - ٢٤٤ (١١٧١٥)، وابن حبان ١٦/ ٤٠٩ - ٤١٠ (٧٣٩٧)، والحاكم ٢/ ٥١٦ (٣٧٧٤) واللفظ له، وابن جرير ٢١/ ٤٥٩، من طريق درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري به.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «درّاج صاحب عجائب». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ١٩٣٠: «إسناد حسن، ورواه أحمد، وفيه ابن لهيعة». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٤١٩ (١٨٧٦٢): «رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن».
(¬٢) أخرجه الترمذي ٤/ ٥٠٢ (٢٧٠٥)، وابن أبي شيبة ١٣/ ١٠٧، وهناد (١٠)، وابن جرير ٢٢/ ٢٥٠ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٣٠.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٣٠ - ١٣١.
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٣٠، وهناد (١٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٥٠ دون جملة: صفاء الياقوت. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.
(¬٧) أخرجه ابن المبارك في الزهد ١/ ٤٨٧.

الصفحة 149