كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

{فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)}
٧٤٥٨٧ - عن عبد الله بن عباس، {فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ} قال: هي ثَمَّ؛ {فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ} [الرحمن: ٥٢] (¬١). (١٤/ ١٥٥)

٧٤٥٨٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق رجل- {فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ}، قال: نخل الجنة جذوعها ذهب، وكَرانِيفَها (¬٢) زُمُرّد. وقال: جذوعها زُمُرّد، وكرانيفها ذهب، وسعَفها كسوة لأهل الجنة، ورُطبها كالدّلاء؛ أشدّ بياضًا مِن اللبن، وأليَن مِن الزُّبْد، وأحلى مِن العسل، ليس له عَجَمٌ (¬٣) (¬٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٧٤٥٨٩ - عن عمر بن الخطاب، قال: جاء ناسٌ مِن اليهود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال: «نعم، فيها فاكهة ونَخلٌ ورُمّان». قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال: «نعم، وأضعافه». قالوا: فيَقْضون الحوائج؟ قال: «لا، ولكنهم يَعْرَقون ويَرْشَحون، فيُذهب الله ما في بطونهم مِن أذًى» (¬٥). (١٤/ ١٥٦)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٢) الكَرانِيف: أُصول السعَفِ الغِلاظ العِراض، التي إذا يَبِسَتْ صارت أمثال الأَكتاف. لسان العرب (كرنف).
(¬٣) العَجَم -بالتَّحريك-: النَّوى. النهاية (عجم).
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٦، وابن جرير ٢٢/ ٢٦١.
(¬٥) أخرجه عبد بن حميد في المنتخب ص ٤٣ (٣٥)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ص ١٠١ - ١٠٢ (٩٩)، من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن حصين بن عمر الأحمسي، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، عن عمر به.
قال ابن كثير في مسند الفاروق ٢/ ٦٠٨: «هذا غريب من هذا الوجه؛ لأنّ حصين بن عمر الأحمسي تكلموا فيه، ولكن قد رُوي من غير هذا الوجه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/ ٢٣٦ (٧٨٦٥): «رواه عبد بن حميد، والحارث، كلاهما عن يحيى بن عبد الحميد، عن حصين بن عمر الأحمسي، وهو ضعيف». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ١٤/ ٦٤٨ (٣٩٧٧٥): «سنده ضعيف».

الصفحة 161