كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٤٦٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فِي الخِيامِ} يعني: الدُّرّ المُجَوّف، الدُّرّة الواحدة مثل القصر العظيم، جوفاء على قدر ميل في السماء، طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى: {والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ} [الرعد: ٢٣] (¬١). (ز)

٧٤٦٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: {حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ}، يُقال: خيامهم في الجنة من لؤلؤ (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٧٤٦٥٨ - عن أبي موسى الأشعري، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، طولها في السماء ستون ميلًا، في كلّ زاوية منها للمؤمن أهلٌ لا يراهم الآخرون، يطوف عليهم المؤمن» (¬٣). (١٤/ ١٦٤)

٧٤٦٥٩ - عن أبي الدّرداء، قال: الخَيمة لؤلؤة واحدة، لها سبعون بابًا من دُرّ (¬٤). (١٤/ ١٦٣)

٧٤٦٦٠ - عن أبي هريرة -من طريق أبي المُهَزَّم- قال: دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة، فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تُنبِت الحُلَل، فيأتيها، فيأخذ بأصبعه سبعين حُلّة مُمنطقَة (¬٥) باللؤلؤ والمرجان (¬٦). (١٤/ ١٦٦)

٧٤٦٦١ - عن حِبّان بن أبي جَبَلة، قال: إنّ نساء أهل الدنيا إذا دَخلن الجنة فُضِّلن على الحور العين؛ بأعمالهنَّ في الدنيا (¬٧). (١٤/ ١٦٧)


{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٧٤)}
٧٤٦٦٢ - عن عامر الشعبي -من طريق رجل- {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ}،
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٠٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٧١.
(¬٣) أخرجه البخاري ٤/ ١١٧ - ١١٨ (٣٢٤٣)، ٦/ ١٤٥ (٤٨٧٩)، ومسلم ٤/ ٢١٨٢ (٢٨٣٨).
(¬٤) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) المِنطَق والمِنطقة والنِّطاق: كل ما شُد به وسطه. لسان العرب (نطق).
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٢٩.
(¬٧) أخرجه هناد (٢٣).

الصفحة 172