كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

آثار متعلقة بالسورة
٧٤٧٢٠ - عن عبد الله بن مسعود، سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَن قرأ سورة الواقعة كلَّ ليلة لم تُصِبْه فاقةٌ أبدًا» (¬١) [٦٤١١]. (١٤/ ١٧٣)

٧٤٧٢١ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال أبو بكر?: يا رسول الله، قد شِبْتَ! قال: «شيَّبتني هود، والواقعة، والمرسلات، و {عم يتساءلون}، و {إذا الشمس كُوِّرت}» (¬٢). (١٤/ ١٧٤)

٧٤٧٢٢ - عن مَسروق بن الأجْدع الهَمداني -من طريق هلال- قال: مَن أراد أن يعلم نبأ الأوّلين والآخرين، ونبأ أهل الدنيا وأهل الآخرة، ونبأ الجنة والنار؛ فليقرأ: {إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ} (¬٣). (١٤/ ١٧٥، ٢٤٦)
---------------
[٦٤١١] علَّق ابنُ عطية (٨/ ١٨٧) على هذا الحديث بقوله: «فيها ذكر القيامة وحظوظ الناس في الآخرة، وفَهْمُ ذلك غنًى لا فقر معه، مَن فَهِمَه شُغِل بالاستعداد».
_________
(¬١) أخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٧٢٦ (١٢٤٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٦٢٩ - ٦٣٠ (٦٨٠)، والثعلبي ٩/ ١٩٩.
قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٣/ ٤١٣ - ٤١٤ (١٢٩٥): «فقد تبيّن ضعف هذا الحديث من وجوه: أحدها: الانقطاع. كما ذكره الدارقطني، وابن أبي حاتم في علله نقلًا عن أبيه. والثاني: نكارة متنه. كما قال أحمد. والثالث: ضعف رواته. كما ذكره ابن الجوزي. والرابع: الاضطراب ... وقد اجتمع على ضعفه الإمام أحمد، وأبو حاتم، وابنه، والدارقطني، والبيهقي، وابن الجوزي، تلويحًا وتصريحًا». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ٤٠٧: «وللحارث بن أبي أسامة من حديث ابن مسعود بسند ضعيف». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/ ٤٣٧: «الحديث منكر». وقال الألباني في الضعيفة ١/ ٤٥٧ (٢٨٩): «ضعيف».
(¬٢) أخرجه الترمذي ٥/ ٤٠٢ (٣٢٩٧)، والحاكم ٢/ ٣٧٤ (٣٣١٤).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه. وروى علي بن صالح هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة نحو هذا. ورُوي عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة شيء من هذا مرسلًا. وروى أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو حديث شيبان، عن أبي إسحاق، ولم يذكر فيه عن ابن عباس». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 182