كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أما سمعت بقول زُهير بن أبي سُلمى:
نَزَلَ الشَّيْبُ بالشِّمالِ قَرِيبًا ... والمَرُوراتِ دائِيًا وحَقِيرا؟
قال: صَدقتَ (¬١). (ز)

٧٤٨٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ}: هم أصحاب الشمال، يقول: ما لهم، وما أعدّ لهم (¬٢). (١٤/ ٢٤٨)

٧٤٨١٠ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: {وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ} هم الذين يُؤتون كتبهم بشمالهم (¬٣). (ز)

٧٤٨١١ - قال الحسن البصري: {وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ} هم المشائيم على أنفسهم، وكانت أعمارُهم في المعاصي (¬٤). (ز)

٧٤٨١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ}، قال: ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم (¬٥). (١٤/ ١٧٨)

٧٤٨١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ}، يقول: ما لأصحاب المشأمة مِن الشرِّ في جهنم (¬٦). (ز)


{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠)}
نزول الآية وتفسيرها
٧٤٨١٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {والسّابِقُونَ السّابِقُونَ}، قال: نَزَلَتْ في حِزْقيل مؤمن آل فرعون، وحَبيب النجار الذي ذُكر في {يس}، وعلي بن أبي طالب، وكلّ رجل منهم سابق أُمّته، وعلِيٌّ أفضلهم سبقًا (¬٧). (١٤/ ١٨٠)

٧٤٨١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {والسّابِقُونَ السّابِقُونَ}، قال: يوشع بن نون
---------------
(¬١) أخرجه الطبراني مطولًا في المعجم الكبير ١٠/ ٢٤٨ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧).
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) تفسير البغوي ٨/ ٨.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠٢، وتفسير البغوي ٨/ ٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢١٦.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

الصفحة 199