كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٤٩١٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ طير الجنة كأمثال البُخْت، ترعى في شجر الجنة». فقال أبو بكر: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنّ هذه الطير لَناعمة. فقال: «آكِلُها أنعمُ منها، وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها» (¬١). (١٤/ ١٨٦)

٧٤٩١١ - عن أبي أُمامة، قال: إنّ الرجل مِن أهل الجنة لَيشتهي الطيرَ مِن طيور الجنة، فيقع في يده مقليًّا نضيجًا (¬٢). (١٤/ ١٨٧)


{وَحُورٌ عِينٌ (٢٢)}
٧٤٩١٢ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قول الله - عز وجل -: {حُورٌ عِينٌ}. قال: «حُور: بِيض، عِين: ضخام العيون، شَفْر الحوراء بمنزلة جَناح النّسور». وفي لفظ ابن مردويه: «شَفر الجُفون بمنزلة جَناح النّسر» (¬٣). (١٤/ ١٥٩)

٧٤٩١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الحُور: سُود الحَدَق (¬٤). (ز)

٧٤٩١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {وحُورٌ عِينٌ}، قال: الحُور: البِيض. والعين: العظام الأعين، حِسان (¬٥). (١٤/ ٢٤٩)

٧٤٩١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: {وحُورٌ عِينٌ}، قال: يَحارُ فيهنّ البصرُ (¬٦). (١٤/ ١٨٩)

٧٤٩١٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان، عن رجل- {وحُورٌ} قال: بِيض، {عِينٌ} قال: عِظام الأعين (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه أحمد ٢١/ ٣٤ - ٣٥ (١٣٣١١).
قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٢ (٥٦٩٠): «بإسناد جيد». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ١٩٢٩: «بإسناد صحيح».
(¬٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (١١٢).
(¬٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨ (٨٧٠)، وفي الأوسط ٣/ ٢٧٨ - ٢٧٩ (٣١٤١)، وابن جرير ٢٢/ ٢٦٣، ٣٠٤، والثعلبي ٩/ ٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم مطولًا مع تخريجه عند تفسير قوله تعالى: {فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ} [الرحمن: ٧٠].
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٠٣.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٠٤، وابن أبي شيبة ١٣/ ٥٦٩.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٠٣.

الصفحة 215