كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

سقط ما بلغ أسفلها أربعين خريفًا (¬١). (١٤/ ١٩٧)

٧٥٠١٨ - عن كعب الأحبار -من طريق مُطَرّف- قال في قوله: {وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ}، قال: على مسيرة أربعين عامًا (¬٢). (ز)

٧٥٠١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ}: بعضها فوق بعض (¬٣). (ز)

٧٥٠٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله: {وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ}، قال: ارتفاع فراش أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة (¬٤). (١٤/ ١٩٨)

٧٥٠٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} فوق السُّرر، بعضها فوق بعض، على قدر سبعين غرفة من غُرف الدنيا (¬٥) [٦٤٣٢]. (ز)


{إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥)}
٧٥٠٢٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال: «إنّ مِن المنشآت: اللاتي كُنّ في الدنيا عجائز عُمشًا رُمصًا» (¬٦). (١٤/ ١٩٨)

٧٥٠٢٣ - عن سلمة بن يزيد الجُعْفي: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في قوله: {إنّا أنْشَأْناهُنَّ
---------------
[٦٤٣٢] نقل ابنُ عطية (٨/ ١٩٨) في معنى الآية عن أبي عبيدة: أن المراد بالفُرُش: النساء، و {مَرْفُوعَةٍ} معناه: في الأقدار والمنازل.
وانتقده ابنُ القيم (حادي الأرواح ص ٢٢٥) مستندًا إلى اللغة، فقال: «ولكن قوله: {مَرْفُوعَةٍ} يأبى هذا، إلا أن يقال: المراد: رِفعة القدر. وقد تقدم تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - للفُرُش وارتفاعها. فالصواب أنها الفُرُش نفسها، ودلّت على النساء لأنها محلهن غالبًا».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٤٠، وهناد (٧٩)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (١٦١). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٣٩ - .
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٤٠١ - ٤٠٢ (٣٦٤٨١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٥/ ٣٧٩.
(¬٣) أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٣/ ٥٠٤ - ٥٠٥ - .
(¬٤) أخرجه هناد (٧٨).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢١٩.
(¬٦) أخرجه الترمذي ٥/ ٤٨٩ (٣٥٨٠)، وابن جرير ٢٢/ ٣٢١.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرّقاشي يضعفان في الحديث». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ١٨٨ (٣٢٠٤): «ضعيف».

الصفحة 231