كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

إنْشاءً}، قال: «الثَّيِّب والأبكار اللاتي كُنّ في الدنيا» (¬١). (١٤/ ١٩٨)

٧٥٠٢٤ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال: «أنبَتناهنّ» (¬٢). (١٤/ ٢٠٠)

٧٥٠٢٥ - عن عبد الله بن عباس: {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً} خلَقهن غير خلْقهن الأول (¬٣). (١٤/ ٢٠٠)

٧٥٠٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال: هؤلاء نساء أهل الجنة، وهؤلاء العُجُزُ الرُّمْصُ، يقول: خلَقهم خلْقًا (¬٤). (١٤/ ٢٥٠)

٧٥٠٢٧ - عن سعيد بن جُبَير، {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال: خلقناهن خلْقًا جديدًا (¬٥). (١٤/ ٢٠٠)

٧٥٠٢٨ - عن مجاهد بن جبر، {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال: خلَقهن خلْقًا غير خلْقهن الأول (¬٦). (١٤/ ٢٠٠)

٧٥٠٢٩ - عن الحسن البصري، {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال: النساء (¬٧). (١٤/ ٢٠٠)

٧٥٠٣٠ - عن صفوان بن مُحْرِز -من طريق قتادة- في قوله: {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا}، قال: واللهِ، إنّ منهنّ العُجُزَ الزُّحُفَ، صيَّرهنَّ الله كما تسمعون (¬٨). (ز)

٧٥٠٣١ - عن قتادة بن دعامة، {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال: يعني: أزواج القوم (¬٩). (١٤/ ٢٠٠)

٧٥٠٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال: خلقناهن خلْقًا (¬١٠). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٤٠، وابن قانع في معجم الصحابة ١/ ٢٧٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٥٣١ - واللفظ لهما.
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٥٦ (١١٣٩٧): «رواه الطبراني، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف».
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٢٢، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٣٥٥ (٣٦٣٠٣).
(¬٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬١٠) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧١، وابن جرير ٢٢/ ٣٢٠.

الصفحة 232