الآخِرِينَ}، قال: «جميعهما مِن هذه الأُمّة» (¬١). (١٤/ ٢٠٧)
٧٥١٠٠ - عن ابن عباس، {ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ}، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هما جميعًا من أُمّتي» (¬٢). (ز)
٧٥١٠١ - عن أبي بَكرة -من طريق عُقبة بن صُهْبان- في قوله: {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين}، قال: كلٌّ مِن هذه الأُمّة (¬٣). (ز)
٧٥١٠٢ - عن عبد الله بن عباس، {ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ}، قال: الثلَّتان جميعًا مِن هذه الأُمّة (¬٤) [٦٤٣٧]. (١٤/ ٢٠٧)
٧٥١٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن علي- قال: إنّ أهل الجنة مائة وعشرون صفًّا؛ فأُمّة محمد - صلى الله عليه وسلم - ثمانون صفًّا، وسائر الأمم أربعون صفًّا، وسابقو الأمم ومقرّبوها أكثر من سابقي هذه الأُمّة ومُقرّبيها (¬٥). (ز)
٧٥١٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ}، يقول: طائفة من الأوّلين، وطائفة من الآخرين (¬٦). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١٠٥ - قال أبو العالية الرِّياحيّ =
---------------
[٦٤٣٧] وجَّه ابنُ عطية (٨/ ٢٠١) قول ابن عباس بقوله: «فعلى هذا التابعون بإحسان ومَن جرى مجراهم ثلَّةٌ أولى، وسائر الأمة ثلَّةٌ أخرى في آخر الزمان».
_________
(¬١) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ٢/ ٢٠٩ (٩٢٧)، وابن الأعرابي في معجمه ٣/ ٩٣٨ (١٩٣٩).
قال الدارقطني في العلل ٧/ ١٦٤ (١٢٧٧): «لم يثبت». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١١٨ - ١١٩ (١١٣٩٥): «رواه الطبراني بإسنادين؛ رجال أحدهما رجال الصحيح، غير علي بن زيد، وهو ثقة، سيئ الحفظ».
(¬٢) أخرجه ابن بشران في أماليه ٢/ ٢٩٨ (١٥٤٨)، وبيبي في جزئها ص ٤٤ (٣٣)، وابن جرير ٢٢/ ٣٣٤، والثعلبي ٩/ ٢١٣.
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢/ ١١٩٠ (٢٥٤٢): «رواه أبان بن أبي عيّاش، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس في هذه الآية. وأبان متروك الحديث». وقال الزيلعي في تخريج الكشاف ٣/ ٤٠٤: «ضعّفه الطبري».
(¬٣) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٤.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن مردويه.
(¬٥) أخرجه مقاتل بن سليمان ٤/ ٢١٩ - ٢٢٠.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.