كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٥١٣٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- أنه قال في هذه الآية: {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ}، قال: الدُّخان (¬١). (ز)

٧٥١٣١ - عن أبي مالك [الغفاريّ]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ}، قال: الدُّخان (¬٢). (١٤/ ٢١٠)

٧٥١٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ}، قال: من دُخان (¬٣). (١٤/ ٢١٠)

٧٥١٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ} نظيرها في المرسلات، يعني: ظلًّا أسود كهيئة الدُّخان يخرج من جهنم، فيكون فوق رؤوسهم، وهم في السُّرادق ثلاث فِرق، فذلك قوله: {انْطَلِقُوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ} [المرسلات: ٣٠]، وهي في السُّرادق، وذلك قوله في الكهف [٢٩] أيضًا: {أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها}، فيَقِيلون تحتها مِن حرّ السُّرادق، فيأخذهم فيها الغثيان، وتقطّع الأمعاء في أجوافهم، والسُّرادق: عنق يخرج من لهب النار، فيدور حول الكفار، ثم يخرج عنق آخر مِن الجانب الآخر، فيصل إلى الآخر، فيحيط بهم السُّرادق، فذلك قوله: {أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها}، {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ} رؤوسهم ثلاث فِرَق، فيقِيلون فيها قبل دخولهم جهنم، فذلك قوله في الفرقان [٢٤]: {أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ} في الجنة مع الأزواج {خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلًا} من مَقيل الكفار في السُّرادق، تحت ظِلٍّ من يحموم (¬٤). (ز)

٧٥١٣٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: اليحموم: جبلٌ في جهنم يستغيث إلى ظِلّه أهل النار (¬٥). (ز)

٧٥١٣٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ}، قال: ظِلّ الدُّخان؛ دُخان جهنم، زعم ذلك بعض أهل
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٣٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٢، وابن جرير ٢٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧ وبنحوه من طريق سعيد بلفظ: ظل الدخان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٠.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٩/ ٢١٣ وفيه ابن بريدة، والتصحيح من طبعة دار التفسير ٢٥/ ٤٨٦، وتفسير القرطبي ١٧/ ٢١٣.

الصفحة 247