كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

الإبل العِطاش (¬١). (١٤/ ٢١١)

٧٥١٧٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}. قال: الإبل يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى مِن الماء، فشبّه الله تعالى شُرب أهل النار مِن الحميم بمنزلة الإبل الهِيم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لَبيد بن ربيعة وهو يقول:
أجَزتُ إلى مَعارِفها بِشُعْثٍ ... وأطْلاحٍ (¬٢) من العِيديِّ (¬٣) هِيمِ؟! (¬٤). (١٤/ ٢١٢)

٧٥١٧٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}، قال: هُيام الأرض، يعني: الرّمال (¬٥) [٦٤٤٣]. (١٤/ ٢١٣)

٧٥١٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}: هي الرّمال، لو مطرت عليها السماء أبدًا لم يُرَ فيها مستنقع (¬٦). (١٤/ ٢٥١)

٧٥١٧٩ - عن سعيد بن جُبَير، {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل (¬٧). (١٤/ ٢١٣)

٧٥١٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل الهُيَّم (¬٨). (١٤/ ٢١٣)

٧٥١٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل
---------------
[٦٤٤٣] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٠٣) قول ابن عباس، وسفيان الثوري: أنّ «الهيم هنا: الرمال التي لا تُرْوى بالماء». ثم وجَّهه بقوله: «وذلك أن الهَيام -بفتح الهاء-: هو الرّمل الدِّق الغَمْر المتراكم».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٤٣ - ٣٤٤ بنحوه من طريق علي، والعَوفيّ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) يقال: ناقة طَلِيحُ أسفار إذا جَهَدَها السير وهَزَلها. لسان العرب (طلح).
(¬٣) العِيديّة: إبل منسوبة إلى العيد، والعيد: قبيلة من مَهْرة، وإبل مَهْرة موصوفة بالنجابة. لسان العرب (رهن، عود).
(¬٤) عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع (٢٥٧).
(¬٥) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة في جامعه.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 254