كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (٦٢)}
٧٥٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ}، يقول: فهلّا تذكَّرون (¬١). (١٤/ ٢٥١)

٧٥٢١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى}: إذ لم تكونوا شيئًا (¬٢). (١٤/ ٢١٤)

٧٥٢١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى}، قال: خلْق آدم - عليه السلام - (¬٣). (١٤/ ٢١٤)

٧٥٢١٥ - عن أبي عمران الجَوْني -من طريق جعفر بن سليمان- يقرأ هذه الآية: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى}، قال: هو خلْق آدم (¬٤). (ز)

٧٥٢١٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم (¬٥) -من طريق جويبر- في قوله: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى} قال: خلْق آدم وخلْقكم، {فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ} فهلّا تصدّقون (¬٦). (ز)

٧٥٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى} يعني: الخلْق الأول حين خُلقتم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مُضغة، ولم تكونوا شيئًا، {فَلَوْلا} يعني: فهلّا {تَذَكَّرُونَ} في البعث أنّه قادر على أن يبعثكم، كما خلقكم أول مرّة ولم تكونوا شيئًا (¬٧) [٦٤٤٦]. (ز)
---------------
[٦٤٤٦] نقل ابنُ عطية (٨/ ٢٠٥) عن أكثر المفسرين قولهم: «أشار إلى خلْق آدم - عليه السلام -، ووقف عليه؛ لأنك لا تجد أحدًا ينكر أنه من ولد آدم - عليه السلام -، وأنه من طين». ونقل عن بعضهم قولهم: «أراد تعالى بالنَّشأة الأولى: نشأة إنسان في طفولته، فيَعلم المرء نشأته كيف كانت بما يَرى من نشأة غيره».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٢، وابن جرير ٢٢/ ٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٤٧.
(¬٥) جاء في طبعة الكتاب بتحقيق: د. رضاء الله المباركفوري ص ١٤٣ (٩٥) طمس مكان القائل، وقال المحقق: لعل المطموس: عن الضَّحّاك. وفي طبعة الكتاب بتحقيق: أبي بكر سعداوي ٣/ ٢٧١ (٢٠٩) روى الأثر عن الضَّحّاك دون إسناد.
(¬٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال ٦/ ١٧٥ (٩٤).
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٢.

الصفحة 259