كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٥٢٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: وقلتم: {إنّا لَمُغْرَمُونَ}، يعني: إنّا لَمُولع بنا الغُرم (¬١) [٦٤٤٩]. (ز)


{بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧)}
٧٥٢٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}، قال: مَحدُودون (¬٢) [٦٤٥٠]. (١٤/ ٢١٦)

٧٥٢٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}، قال: جُوزينا، فحُرمنا (¬٣). (ز)

٧٥٢٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}، قال: أي: محارَفون (¬٤) [٦٤٥١]. (ز)

٧٥٢٥٠ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابن عيّاش- في قول الله: {والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ} [المعارج: ٢٤ - ٢٥]: ... والمحروم: الذي يُصاب زرعه
---------------
[٦٤٤٩] اختُلف في معنى: {إنّا لَمُغْرَمُونَ} على أقوال: الأول: إنّا لَمُولعٌ بنا. الثاني: إنّا لَمعذَّبون. الثالث: لَمُلْقَون للشر.
ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/ ٣٥٢) -مستندًا إلى لغة العرب- القول الثاني، وهو قول قتادة، وعلَّل ذلك بقوله: «وذلك أن الغرام عند العرب: العذاب». واستشهد ببيتٍ من الشعر.
ووجَّه ابنُ عطية (٨/ ٢٠٦) القول الثاني بأنه: «من الغرام وهو أشد العذاب، ومنه قوله تعالى: {إنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا} [الفرقان: ٦٥]». واستشهد له ببيت من الشعر، وذكر احتمالًا آخر: «أن يكون المعنى: إنّا لمحمَّلون الغرام». ثم وجَّهه بقوله: «أي: غرمنا في النفقة، وذهب زرعنا، تقول: غَرِمَ الرجل وأَغْرَمْتُه فهو مُغْرم».
[٦٤٥٠] وجَّه ابنُ كثير (١٣/ ٣٨٥) قول مجاهد بقوله: «يعني: لا حظّ لنا».
[٦٤٥١] وجَّه ابن كثير (١٣/ ٣٨٥) قول قتادة بقوله: «أي: لا يثبت لنا مال، ولا ينتج لنا ربح».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٢.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٥٢ - ٣٥٤، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٣٥ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٥٣.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٧٢، وابن جرير ٢٢/ ٣٥٣.

الصفحة 264