كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)}
٧٥٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ}: مثل النّبيّين، والصِّدّيقين، والشهداء بالأعمال (¬١). (١٤/ ٢٥٣)

٧٥٤٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَمّا إنْ كانَ} هذا الميت {مِنَ المُقَرَّبِينَ} عند الله في الدّرجات والتفضيل، يعني: ما كان فيه لشدّة الموت وكَرْبه (¬٢). (ز)


{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩)}
٧٥٤٣٥ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تلا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هذه الآيات: {فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ} إلى قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ} إلى قوله: {فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ}، ثم قال: «إذا كان عند الموت قيل له هذا، فإن كان من أصحاب اليمين أحبّ لقاء الله وأَحبّ اللهُ لقاءَه، وإن كان مِن أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءه» (¬٣). (١٤/ ٢٤٥)

٧٥٤٣٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: {فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} قال: هذا في الدنيا، {وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} قال: هذا في الدنيا (¬٤). (١٤/ ٢٤٤)

٧٥٤٣٧ - عن الربيع بن خُثَيْم، في قوله: {فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ}، قال: هذا له عند الموت (¬٥). (١٤/ ٢٣٨)

٧٥٤٣٨ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- في قوله: {فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ} قال: مَذْخُورة له، {وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ} قال: عنده، {وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} قال: مَذْخُورة له (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٥.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى آدم ابن أبي إياس. وأخرج نحوه أحمد في مسنده ٣٠/ ٢١٦ (١٨٢٨٣) مطولًا موصولًا، وليس فيه قوله: «إذا كان عند الموت قيل له هذا». وسيأتي في تفسير آخر الآيات.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٢٧٢ (٣٦٠٠٨).

الصفحة 298