الجنة، ثم يُنضَح بذلك الطّيب، ويُلفّ في الريحان، ثم ترتقي به ملائكةُ الرحمة، حتى يُجعل في عِلّيّين (¬١). (١٤/ ٢٤٣)
٧٥٤٥٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ}، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرّزق (¬٢). (١٤/ ٢٤١).
٧٥٤٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ}، قال: راحة. وقوله: {ورَيْحانٌ} قال: الرّزق (¬٣). (ز)
٧٥٤٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: {فَرَوْحٌ} قال: جنة، {ورَيْحانٌ} قال: رِزق (¬٤). (ز)
٧٥٤٥٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الرّوح: الاستراحة، والريحان: الرّزق (¬٥). (١٤/ ٢٤١)
٧٥٤٥٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الرّوح: المغفرة والرحمة، والريحان: الاستراحة (¬٦). (ز)
٧٥٤٥٥ - عن بكر بن عبد الله المُزني، قال: إذا أُمِر مَلَك الموت بقبْض المؤمن أُتِي بريحان مِن الجنة، فقيل له: اقبض روحه فيه. وإذا أُمر بقبض الكافر أتي ببِجادٍ (¬٧) من النار، فقيل له: اقبضه فيه (¬٨). (١٤/ ٢٤٢)
٧٥٤٥٦ - عن الحسن البصري -من طريق قرة- في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ}، قال: ذاك في الآخرة. فاستفهَمه بعضُ القوم فقال: أما -واللهِ- إنّهم لَيُسَرُّون بذلك عند الموت (¬٩). (١٤/ ٢٤١)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبن أبي الدنيا في ذكر الموت.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. وهذا اللفظ عند ابن جرير عن سعيد كما تقدم، أما لفظ مجاهد عنده فهو التالي، وقد فرّق بينهما ابن جرير.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٦٤٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٧، من طريق أبي عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح به، والحسن عن ورقاء به.
(¬٤) أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ١٧١ - ، والبيهقي في الشعب -كما في الفتح ٦/ ٣٢٢ - بزيادة: {فَرَوْحٌ} قال: جنة ورخاء.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩.
(¬٧) البِجاد: كساء مخطط. لسان العرب (بجد).
(¬٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي القاسم بن منده في كتاب السؤال.