كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

أجورهم شيئًا، ومَن سنّ سنّة سيئة، فعُمل بها، كان عليه وِزرها ومِثل وِزر مَن عُمل بها، لا يَنقُص من أوزارهم شيئًا». فقام الناس، فتفرّقوا؛ فمن ذي دينار، ومن ذي درهم، ومن ذي طعام، ومن ذي، ومن ذي، فاجتمع، فقَسمه بينهم (¬١). (١٤/ ٣٩٤)

٧٦٣٥٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ}: يعني: يوم القيامة (¬٢). (ز)

٧٦٣٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ}، قال: يوم القيامة (¬٣). (١٤/ ٣٩٥)

٧٦٣٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {اتَّقُوا اللَّهَ ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ}: ما زال ربّكم يُقرّب الساعة، حتى جعلها كغد، وغد يوم القيامة (¬٤) [٦٥٥٢]. (ز)

٧٦٣٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم حذّر المؤمنين ولاية اليهود، فقال: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ} يعني: ولتعلم نفس {ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ} يعني: ما عمِلت لغد، يعني: ليوم القيامة، {واتَّقُوا اللَّهَ} يحذّرهم ولاية اليهود؛ {إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ} من الخير والشر، ومن معاونة اليهود (¬٥). (ز)

٧٦٣٦١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- وقرأ قول الله - عز وجل -: {ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ} يعني: يوم القيامة الخير والشر. قال: والأمس في الدنيا، وغد في الآخرة. وقرأ: {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ} [يونس: ٢٤]، قال: كأن لم تكن في الدنيا (¬٦). (ز)
---------------
[٦٥٥٢] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٧٣) قول قتادة، ثم علّق عليه قائلًا: «لأنها آتية لا محالة، وكلّ آت قريب». ثم قال: «ويحتمل أن يريد تعالى بقوله: {لغد} ليوم الموت؛ لأنه لكل إنسان كغد».
_________
(¬١) أخرجه مسلم ٢/ ٧٠٤ (١٠١٧) دون قوله: فقام الناس فتفرقوا ... إلخ، وقد أخرجها البيهقي في الشعب ٥/ ٢٧ - ٢٨ (٣٠٤٩).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٤٧.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٤٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٨٤.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٤٧.

الصفحة 521