كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

عُويمر، وبني خُزيمة، وبني مُدْلِج؛ منهم سُراقة بن مالك، وعبد يزيد بن عبد مَناة، والحارث بن عبد مَناة (¬١). (ز)

تفسير الآية:
٧٦٤٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق بن أبي نجيح- في قوله: {لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ}، قال: أن تَستغفروا لهم، وتَبرّوهم، وتُقسطوا إليهم، هم الذين آمنوا بمكة ولم يُهاجِروا (¬٢). (١٤/ ٤١٣)

٧٦٤٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رخّص في صِلة الذين لم يُناصبوا الحرب للمسلمين، ولم يُظاهروا عليهم المشركين، فذلك قوله: {لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ} عن صِلة الذين لم يُقاتلوكم في الدّين ولم يخرجوكم من مكة من دياركم {أنْ تَبَرُّوهُمْ} يقول: أن تَصِلوهم، {وتُقْسِطُوا إلَيْهِمْ} بالعدل، يعني: تُوفوا إليهم بعهْدهم، {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ} الذين يَعدلون بين الناس ... (¬٣). (ز)

النسخ في الآية:
٧٦٤٨٥ - عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال الله - عز وجل -: {فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم، ولا تتخذوا منهم وليًا ولا نصيرًا، إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق} الآية [النساء: ٨٩ - ٩٠]، وقال: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم} الآية، ثم نَسخ هؤلاء الآيات، فأنزل الله: {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين} إلى قوله: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: ١ - ٥]، وأنزل: {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة} [التوبة: ٣٦]، قال: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} [الأنفال: ٦١]، ثم نَسخ ذلك هذه الآية: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرم الله ورسوله} [التوبة: ٢٩] (¬٤). (ز)

٧٦٤٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٠٢.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٦٥٥، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٠٢.
(¬٤) أخرجه أبو إسحاق الفزاري في سيره ص ٢٨٩.

الصفحة 552