كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

مِن أزْواجِكُمْ إلى الكُفّارِ}: الذين ليس بينكم وبينهم عهد (¬١). (١٤/ ٤١٦)

٧٦٥٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِن أزْواجِكُمْ إلى الكُفّارِ فَعاقَبْتُمْ}، قال: إذا فَررنَ مِن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى كفار ليس بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد (¬٢).
(١٤/ ٤١٧)

٧٦٥٦١ - عن محمد ابن شهاب الزُّهريّ -من طريق يونس- قال: كفار قريش الذي كانوا أهل هُدنة (¬٣). (ز)

٧٦٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِن أزْواجِكُمْ} يعني أحد من أزواجكم إلى الكفار، يعني إن لَحِقت امرأة مؤمنة إلى الكفار، يعني كفار الحرب الذين ليس بينكم وبينهم عهد وزوجها مسلم (¬٤). (ز)


{فَعَاقَبْتُمْ}
٧٦٥٦٣ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق مسلم- أنه قرأها: {فَعاقَبْتُمْ}، وفسّرها: فغَنِمتم (¬٥). (١٤/ ٤٢٠)

٧٦٥٦٤ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- في قوله: {فَعاقَبْتُمْ}، قال: غَنمتم (¬٦). (ز)

٧٦٥٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: أنهم كانوا أُمروا أن يَردّوا عليهم من الغنيمة. قال: وكان مجاهد يقول: {فَعاقَبْتُمْ}، يقول: فغَنِمتم (¬٧). (ز)

٧٦٥٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فَعاقَبْتُمْ}، يقول: فإنْ غَنِمتم، وأعقبكم الله مالًا (¬٨) [٦٥٨٤]. (ز)
---------------
[٦٥٨٤] قال ابنُ عطية (٨/ ٢٨٥): «المعاقبة في هذه الآية ليست بمعنى: مجازاة السوء بالسوء، ولكنها بمعنى: فصرتم منهم إلى الحال التي صاروا إليها منكم، وذلك بأن يفوت إليكم شيء من أزواجكم، وهكذا هو التعقيب على الحمل والدواب؛ أن يركب هذا عُقْبة ويركب هذا عُقْبة».
_________
(¬١) تفسير مجاهد ص ٦٥٦، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٣٣٨، وفتح الباري ٨/ ٦٣٢ - ، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/ ٣٣٨ - ، وابن جرير ٢٢/ ٥٩١. كذلك أخرجه من طريق حبيب بن أبي ثابت.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٩٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي داود في ناسخه.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٨٩.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٠٥ - ٣٠٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٩٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٩٢.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٨٨، وابن جرير ٢٢/ ٥٩١.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٠٥ - ٣٠٦.

الصفحة 573