٧٦٦١٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}: والمعروف: ما اشتَرط عليهنّ في البيعة أن يتَّبعنَ أمره (¬١). (ز)
٧٦٦١٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: كان فيما أُخذ على النساء من المعروف أن لا يَنُحنَ. فقالت امرأة: لا بُدَّ مِن النَّوح. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن كُنتنّ لا بُدَّ فاعلات فلا تَخْمِشن وجهًا، ولا تَخْرقن ثوبًا، ولا تَحلِقْنَ شعرًا، ولا تدعون بالويل، ولا تَقُلنَ هُجرًا، ولا تَقُلنَ إلا حقًّا» (¬٢). (١٤/ ٤٣٥)
٧٦٦١٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {يا أيُّها النَّبِيُّ إذا جاءَكَ المُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شيئًا ولا يَسْرِقْنَ ولا يَزْنِينَ} قال: فإنّ المعروف الذي لا يُعصى فيه أن لا يخلو الرجلُ والمرأة وُحدانًا، وأن لا يَنُحنَ نَوْح الجاهلية. قال: فقالت خَوْلَة بنت حكيم الأنصارية: يا رسول الله، إنّ فلانة أسعَدتني، وقد مات أخوها، فأنا أريد أنْ أجزيها. قال: «فاذهبي، فاجْزيها، ثم تعالي، فبايعي» (¬٣). (١٤/ ٤٣٧)
٧٦٦١٧ - قال الحسن البصري: {ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} نهاهنّ عن النّياحة، وأن يُحادِثْن الرجال (¬٤). (ز)
٧٦٦١٨ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق موسى بن عمير- في قوله: {ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}، قال: في نِياحة (¬٥). (ز)
٧٦٦١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}، قال: أُخِذ عليهنَّ أن لا يَنُحنَ، ولا يُحدّثن الرجال. فقال عبد الرحمن بن عوف: إنّ لنا أضيافًا، وإنّا نغيب عن نسائنا. فقال: «ليس أولئك عَنيتُ» (¬٦). (١٤/ ٤٣٧)
٧٦٦٢٠ - عن زيد بن أسلم -من طريق سفيان- {ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}، قال: لا يَشْقُقنَ جيبًا، ولا يَخْمِشنَ وجهًا، ولا يَنشُرن شعرًا، ولا يَدعُون ويلًا (¬٧). (١٤/ ٤٣٦)
٧٦٦٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} يعني: في
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٠٠.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٨٠ - .
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٩٥.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٨٩، وابن جرير ٢٢/ ٥٩٧ بنحوه من طريق سعيد، وأبي هلال أيضًا.
(¬٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٩٠، وابن جرير ٢٢/ ٥٩٥.