كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٦٦٧٠ - عن علي بن أبي طلحة: مدنيّة، وذكرها بمسمى: الحَواريّين (¬١). (ز)

٧٦٦٧١ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الصَّف مكّيّة، عددها أربع عشرة آية (¬٢) [٦٥٩٤]. (ز)

تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم


{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢)}
نزول الآيات
٧٦٦٧٢ - عن عبد الله بن سلام -من طريق أبي سَلمة- قال: قعدنا نَفرٌ مِن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أيَّ الأعمال أقرب إلى الله تعالى لَعمِلناه. فأنزل الله: {سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}. قال عبد الله بن سلام: قرأها علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هكذا (¬٣). (١٤/ ٤٤١)

٧٦٦٧٣ - ­­عن أبي هريرة -من طريق أبي سَلمة- قال: قال ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو نعلَم أحبَّ الأمور إلى الله تعالى اتبعناها. فأنزل الله - عز وجل -: {سبح
---------------
[٦٥٩٤] اختُلف هل السورة مكّيّة أم مدنيّة. وذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩١) أنّ القول الأول قول الجمهور، ورجَّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «والأول أصح؛ لأنّ معاني السورة تعضده». ثم قال: «ويشبه أن يكون فيها المكيّ والمدنيّ».
_________
(¬١) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٣.
(¬٣) أخرجه أحمد ٣٩/ ٢٠٥ - ٢٠٦ (٢٣٧٨٨، ٢٣٧٨٩)، والترمذي ٥/ ٥٠١ - ٥٠٢ (٣٥٩٥)، وابن حبان ١٠/ ٤٥٤ (٤٥٩٤)، والحاكم ٢/ ٧٨ - ٧٩ (٢٣٨٤، ٢٣٨٥، ٢٣٨٧)، ٢/ ٢٤٨ (٢٨٩٩)، ٢/ ٥٢٨ (٣٨٠٦)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ١٠٤ - ، والثعلبي ٩/ ٣٠٣.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/ ٢٨٦ - ٢٨٧ (٥٨٦١): «هذا إسناد رواته ثقات». وقال السيوطي بعد أن رواه بسنده مسلسلًا: «قال الحافظ ابن حجر: هو من أصح مسلسل يروى في الدنيا، قلّ أن وقع في المسلسلات مثله مع مزيد علوه».

الصفحة 597