٧٦٧١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا زاغُوا} يقول: مالوا عن الحقّ وعدلوا عنه؛ {أزاغَ اللَّهُ} يعني: أمال الله، {واللَّهُ لا يَهْدِي} إلى دينه مِن الضّلالة {القَوْمَ الفاسِقِينَ} يعني: العاصين (¬٢). (ز)
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ} الآية
قراءات:
٧٦٧١٤ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني، أنه كان يقرأ التي في المائدة وفي الصَّف وفي يونس «ساحِرٌ» (¬٣). (١٤/ ٤٤٩)
٧٦٧١٥ - عن عاصم، أنه قرأ: {هَذا سِحْرٌ مُّبِينٌ} بغير ألف (¬٤) [٦٥٩٨]. (١٤/ ٤٤٩)
تفسير الآية:
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
٧٦٧١٦ - عن أبي موسى، قال: أمرَنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن ننطلِق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي، فلما انتهينا إلى النجاشي قال: ما منعك أن تسجد لي؟ قلتُ: لا نسجد إلا لله. قال: وما ذاك؟ قلتُ: إنّ الله بعث فينا رسوله، وهو الرسول الذي بشَّر
---------------
[٦٥٩٧] ساق ابنُ عطية (٨/ ٢٩٣) هذا القول، وكذا نقل عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: هم الحرورية. ثم علَّق بقوله: «المعنى: أنهم أشباههم في أنهم لمّا زاغوا أزاغ الله قلوبهم».
[٦٥٩٨] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩٤) أنّ مَن قرأ بالألف فهي إشارة إلى نفس النبي. ومَن قرأ بغير ألف فهي إشارة إلى ما جاء به.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦١٣.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٥ - ٣١٦.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة: {سِحْرٌ} بدون ألف مع كسر السين وإسكان الحاء. انظر: النشر ٢/ ٢٥٦، والإتحاف ص ٥٤١.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.