كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

محمد (¬١) [٦٥٩٩]. (١٤/ ٤٤٩)

آثار متعلقة بالآية:
٧٦٧٢٢ - عن أُبيّ بن كعب، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُعطيتُ ما لم يُعطَ أحد من أنبياء الله». قلنا: يا رسول الله، ما هو؟ قال: «نُصرت بالرّعب، وأُعطيتُ مفاتيح الأرض، وسُميت: أحمد، وجُعل لي تراب الأرض طهورًا، وجُعلت أُمّتي خير الأمم» (¬٢). (١٤/ ٤٤٨)

٧٦٧٢٣ - عن العِرباض بن سارية: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إني عبد الله في أُمّ الكتاب وخاتم النّبيّين وإنّ آدم لَمُنجَدِلٌ (¬٣) في طينته، وسوف أنبئُكم بتأويل ذلك؛ أنا دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أُمّي التي رأت أنه خرج منها نورٌ أضاء له قصور الشام» (¬٤). (١٤/ ٤٤٧)

٧٦٧٢٤ - عن جُبير بن مُطعم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدَمي، وأنا العاقب» (¬٥). (١٤/ ٤٤٨)
---------------
[٦٥٩٩] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩٤) أنّ قوله تعالى: {فلما جاءهم بالبينات} يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: عيسى - عليه السلام -، وتكون الآية وما بعدها تمثيلًا بأولئك لهؤلاء المعاصرين لمحمد - صلى الله عليه وسلم -. الثاني: أن يكون التمثيل قد فَرغ عند قوله: {أحْمَدُ}، ثم خرج إلى ذِكر أحمد لَمّا تطرق ذِكْرُه، فقال مخاطبة للمؤمنين: فلما جاء أحمد هؤلاء الكفار قالوا: هذا سحر مبين.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) أي: ملقًى على الجدالة، وهي الأرض. النهاية (جدل).
(¬٤) أخرجه أحمد ٢٨/ ٣٧٩ - ٣٨٠ (١٧١٥٠)، ٢٨/ ٣٨٢ (١٧١٥١)، ٢٨/ ٣٩٥ (١٧١٦٣)، وابن حبان ١٤/ ٣١٢ - ٣١٣ (٦٤٠٤)، والحاكم ٢/ ٤٥٣ (٣٥٦٦)، ٢/ ٦٥٦ (٤١٧٥)، وابن جرير ٢/ ٥٧٣ - ٥٧٤، ٢٢/ ٦١٣، وابن أبي حاتم ١/ ٢٣٦ (١٢٥٤).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٢٣ (١٣٨٤٥، ١٣٨٤٦، ١٣٨٤٧): «رواه أحمد بأسانيد، والبزار، والطبراني بنحوه ... وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح، غير سعيد بن سُوَيْد، وقد وثّقه ابن حبان». وقال ابن كثير في تفسيره ١٣/ ٥٤٦: «هذا إسناد جيد، وروي له شواهد مِن وجوه أخر». وقال الألباني في الضعيفة ٥/ ١٠٢ - ١٠٣ (٢٠٨٥): «ضعيف».
(¬٥) أخرجه البخاري ٤/ ١٨٥ (٣٥٣٢)، ٦/ ١٥١ (٤٨٩٦)، ومسلم ٤/ ١٨٢٨ (٢٣٥٤)، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٨٣ - ، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٨ (١٠١٦٧).

الصفحة 609