{وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٧)}
٧٦٨٣٥ - عن قتادة بن دعامة، {ولا يَتَمَنَّوْنَهُ أبَدًا بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ}، قال: إنّ سُوء العمل يُكَرِّهُ الموتَ شديدًا (¬٢). (١٤/ ٤٥٩)
٧٦٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: {ولا يَتَمَنَّوْنَهُ أبَدًا بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ} من ذنوبهم وتكذيبهم بِاللَّه ورسوله، {واللَّهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ} يعني: اليهود (¬٣). (ز)
٧٦٨٣٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ولا يَتَمَنَّوْنَهُ أبَدًا بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ}، قال: عَرفوا أنّ محمدًا نبي الله فكَتموه، وقالوا: نحن أبناء الله وأحبّاؤه (¬٤). (١٤/ ٤٥٨)
{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)}
٧٦٨٣٨ - عن معمر بن راشد، قال: تلا قتادة: {ثُمَّ تُرَدُّونَ إلى عالِمِ الغَيْبِ والشَّهادَةِ}، قال: إنّ الله أذلّ ابن آدم بالموت. لا أعَلمه إلا رفعه (¬٥). (١٤/ ٤٥٩)
٧٦٨٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لهم يا محمد: {إنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنهُ} يعني: تَكرهونه {فَإنَّهُ مُلاقِيكُمْ} لا محالة، {ثُمَّ تُرَدُّونَ} في الآخرة {إلى عالِمِ الغَيْبِ والشَّهادَةِ} يعني: عالم كلّ غيب، وشاهِد كل نجوى، {فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٣٥.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٢٧.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩١، وابن جرير ٢٢/ ٦٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٢٧.