كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

اللَّهِ}: السّعي: هو العمل، قال الله: {إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى} [الليل: ٤] (¬١). (ز)

٧٦٨٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حيّان- قال: السّعي: العمل (¬٢). (١٤/ ٤٧٨)

٧٦٨٧١ - عن الحسن البصري -من طريق عباد- أنه سُئل عن قوله: {فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ}. قال: ما هو بالسعي على الأقدام، ولقد نُهوا أن يأتُوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوَقار، ولكن بالقلوب والنّية والخُشوع (¬٣). (١٤/ ٤٧٧)

٧٦٨٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي النّضر- يقول في قول الله: {فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ}، قال: السّعي بالقلوب، والإرادة (¬٤). (ز)

٧٦٨٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ}، قال: السّعي أن تَسعى بقلبك وعملك، وهو المُضيّ إليها. قال الله: {فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ} [الصافات: ١٠٢]، قال: لما مشى مع أبيه (¬٥). (١٤/ ٤٧٧)

٧٦٨٧٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ}، قال: الذّهاب والمشي (¬٦). (١٤/ ٤٧٧)

٧٦٨٧٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: السّعي: العمل (¬٧). (١٤/ ٤٧٨)

٧٦٨٧٦ - عن شُرَحْبيل بن مسلم الخَوْلانيّ -من طريق إسماعيل بن عيّاش- في قول الله: {فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ}، قال: فاسْعَوا في العمل، وليس السّعي في المشي (¬٨). (ز)

٧٦٨٧٧ - عن زيد بن أسلم -من طريق إبراهيم بن سُوَيْد- في هذه الآية: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ}، قال: النّداء حين
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٤١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٥٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ٨٧ (١٩٦)، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٥٩ - من طريق المبارك بنحوه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٣٧، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٩٦٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق (٥٣٤٧). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٣٧.

الصفحة 638