لهم إذا فَرغوا من الصلاة {فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ} فقد أحللتُه لكم (¬١). (ز)
{وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ}
٧٦٩١٢ - عن عبد الله بن بُسْر الحُبْراني، قال: رأيتُ عبد الله بن بُسْر المازني صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى الجُمُعة خَرج، فدار في السوق ساعة، ثم رجع إلى المسجد فصلّى ما شاء الله أن يُصلّي، فقيل له: لأيِّ شيءٍ تصنع هذا؟ قال: لأني رأيتُ سيد المرسلين هكذا يصنع. وتلا هذه الآية: {فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ} (¬٢). (١٤/ ٤٨١)
٧٦٩١٣ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: {فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ}، قال: «ليس لطلب دنيا، ولكن عيادة مريض، وحضور جنازة، وزيارة أخٍ في الله» (¬٣). (١٤/ ٤٨٢)
٧٦٩١٤ - عن الوليد بن رباح: أنّ أبا هريرة كان يُصلّي بالناس الجُمُعة، فإذا سَلّم صاح: {فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ}، فيَبْتَدر الناسُ الأبوابَ (¬٤). (١٤/ ٤٨١)
٧٦٩١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ}، قال: لم يُؤمروا بشيء من طَلَب الدنيا، إنما هو عيادة مريض، وحضور جنازة، وزيارة أخٍ في الله (¬٥). (١٤/ ٤٨٢)
٧٦٩١٦ - قال الحسن البصري =
٧٦٩١٧ - وسعيد بن جُبَير =
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٤٤.
(¬٢) أخرجه الطبراني -كما في مجمع الزوائد ٢/ ١٩٤ - . وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن مردويه.
وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الكبير، وعبد الله الحبراني ضعّفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن حبان».
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٤٤. وعلقه الثعلبي ٩/ ٣١٧.
قال السمعاني في تفسيره ٥/ ٤٣٦: «الخبر غريب».
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.