٧٧٠٧٨ - عن عبد الله بن عمر -من طريق بعض أصحاب سفيان- قال: (زَعَم) كُنيَة الكذب (¬١). (١٤/ ٥١٤)
٧٧٠٧٩ - عن هانئ بن عُروة أنّه قال لابنه: هبْ لي اثنتين: زَعَموا، وسوف؛ لا يكون في حديثك (¬٢). (١٤/ ٥١٤)
٧٧٠٨٠ - عن شُريح [القاضي]-من طريق الأعمش- قال: (زَعَم) كُنيَة الكذب (¬٣). (١٤/ ٥١٤)
٧٧٠٨١ - عن شُريح [القاضي]-من طريق الأعمش- قال: (زَعَموا) زامِلَةُ (¬٤) الكذب، فلا تكوننّ للكذب زامِلَةً (¬٥). (١٤/ ٥١٤)
٧٧٠٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد ربه- أنه كره (زَعَموا)؛ لقول الله: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا} (¬٦). (١٤/ ٥١٤)
{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)}
٧٧٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فَآمِنُوا} يعني: صدِّقوا {بِاللَّهِ} أنه واحد لا شريك له، {ورَسُولِهِ} محمد - صلى الله عليه وسلم -، {والنُّورِ} يعني: القرآن {الَّذِي أنْزَلْنا} على محمد - صلى الله عليه وسلم -، {واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ} من خير أو شر {خَبِيرٌ} (¬٧). (ز)
{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩)}
٧٧٠٨٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق حفص، عن الحكم- {يوم التَّغابُن}، قال: غَبَن أهلُ الجنةِ أهلَ النار (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن سعد ٦/ ١٤١، وابن أبي شيبة ٨/ ٤٤٩ - ٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) الزّامِلَةُ: البعير الذي يُحمل عليه الطعام والمتاع، كأنها فاعلة من الزَّمْلِ: الحمل. النهاية (زمل).
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٤٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٥٢.
(¬٨) أخرجه الحربي في غريب الحديث ١/ ٢٩.