كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٧١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- أنه كان يقرأ: (فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ) (¬١). (١٤/ ٥٢٦)

٧٧١٥٧ - عن مجاهد، قال: كان ابن عباس يقرأ هذا الحرف: (يَآ أيُّها النَّبِيُّ إذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ) (¬٢). (١٤/ ٥٢٨)

٧٧١٥٨ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- أنه قرأ: (فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ) (¬٣) [٦٦٤٤]. (١٤/ ٥٢٧)

٧٧١٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- أنه كان يقرأ: (فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ) (¬٤). (١٤/ ٥٢٧)

٧٧١٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- أنه قرأ: (فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ) (¬٥). (ز)

نزول الآية:
٧٧١٦١ - عن عبد الله بن عباس، قال: طلّق عبدُ يزيد أبو رُكانة أُمَّ رُكانة، ثم نكح امرأة من مُزْيَنة، فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، ما يُغني عنِّي إلا ما تُغني عنِّي هذه الشَّعرة. لِشعرةٍ أخذَتْها من رأسها، فأخَذَتْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حَمِيَّةٌ عند ذلك، فدعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رُكانة وإخوته، ثم قال لجلسائه: «أترون كذا مِن كذا؟». فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعبد يزيد: «طلِّقها». ففعل، فقال لأبي رُكانة:
---------------
[٦٦٤٤] عَلَّقَ ابنُ عطية (٨/ ٣٢٧) على هذا القراءة بقوله: «أي: لاستقبالها».
_________
(¬١) أخرجه عبد الرزاق (١٠٥٩)، وأبو عبيد في فضائله (١٨٧)، وسعيد بن منصور (١٠٥٨)، والبيهقي ٧/ ٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١١٣٥٢)، وأبو داود ٢/ ٢٦٠ (٢١٩٧)، والطبراني (١١١٣٩، ١١١٥٧)، والبيهقي ٧/ ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٦، وسعيد بن منصور (١٠٥٨)، والبيهقي ٧/ ٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، وابن الأنباري.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥.

الصفحة 702