إلى قوله: {يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا} قال: فَراجَعها (¬١). (١٤/ ٥٢٤)
تفسير الآية:
٧٧٢٥٣ - عن فاطمة بنت قيس: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا} لعلّه يَرغب في رَجْعتها (¬٢). (١٤/ ٥٣٥ - ٥٣٦)
٧٧٢٥٤ - عن فاطمة بنت قيس، في قوله: {ولا يَخْرُجْنَ إلّا أنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} إلى قوله: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قالت: هذا لِمَن كانتْ له مُراجعة، فأيُّ أمرٍ يُحدِث بعد الثلاث؟! (¬٣). (١٤/ ٥٣٢)
٧٧٢٥٥ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- قال: كانوا يَستحبّون أن يُطلّقها واحدة، ثم يَدَعها حتى يَخلُوَ أجلها، وكانوا يقولون: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا} لعله أن يَرغب فيها (¬٤). (١٤/ ٥٣٥)
٧٧٢٥٦ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: كانوا يَستحبّون أن يُطلّقها واحدة، ثم يَدَعها حتى تنقضي عِدّتها؛ لأنه لا يدري لعلّه يَنكِحها. قال: وكانوا يتأوّلون هذه الآية: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}: لعلَّه يَرغب فيها (¬٥). (١٤/ ٥٣٥)
٧٧٢٥٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، يقول: لعلّ الرجل يُراجعها في عِدّتها (¬٦). (ز)
٧٧٢٥٨ - قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: ما يُحدِث بعد الثلاث (¬٧). (ز)
٧٧٢٥٩ - عن عامر الشعبي -من طريق داود الأودي- قال: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: لا تدري لعلّك تندم، فيكون لك سبيل إلى الرَّجعة (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٢٠٢٤)، وفي التفسير ٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨، وابن جرير ٢٣/ ٣٧. والحديث عند مسلم (١٤٨٠/ ٤١)، وأحمد ٤٥/ ٣٢٣ (٢٧٣٣٧)، ١١/ ٣٢٦ (٢٦٠٧٣).
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق (١٠٩٢٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٠/ ١٩٨ (١٩٥٦٨)، وابن جرير ٢٣/ ٣٨ - ٣٩، وبنحوه من طريق عبيد.
(¬٧) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٠/ ١٩٨ (١٩٥٦٧)، وابن جرير ٢٣/ ٣٨.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٠/ ١٩٨ (١٩٥٦٩)، وأبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ٢٤٥.