كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٧٢٦٠ - عن عامر الشعبي -من طريق داود بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا}، قال: هو الرَّجعة في الطَّلاق (¬١). (ز)

٧٧٢٦١ - عن الحسن البصري، {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: المُراجعة (¬٢). (١٤/ ٥٣٦)

٧٧٢٦٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم =

٧٧٢٦٣ - وعامر الشعبي، مثله (¬٣). (١٤/ ٥٣٦)

٧٧٢٦٤ - قال الحسن البصري -من طريق سعيد-: هذا في الواحدة والثّنتين، وما يُحدِث الله بعد الثلاث؟! (¬٤). (ز)

٧٧٢٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: هذا في مُراجعة الرجل امرأته (¬٥). (ز)

٧٧٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: يُراجِعها في بيتها، هذا في الواحدة والثّنتين، هو أبعد مِن الزِّنا (¬٦). (ز)

٧٧٢٦٧ - عن قتادة بن دعامة، {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: إن بدا له أن يُراجِعها راجَعها في بيتها، هو أبعد مِن قَذَر الأخلاق، وأطوع لله أن تَلزم بيتها (¬٧). (١٤/ ٥٣٥)

٧٧٢٦٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: الرَّجعة (¬٨). (ز)

٧٧٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ} يعني: بعد التّطليقة والتّطليقتين {أمرًا} يعني: الرّجعة (¬٩). (ز)

٧٧٢٧٠ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: لعلّه يُراجِعها (¬١٠). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ٢٤٥.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٨.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٨، وابن جرير ٢٣/ ٣٨، وبنحوه من طريق سعيد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٨.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩.
(¬٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٣.
(¬١٠) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩.

الصفحة 721