كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

مِنكُمْ} (¬١) [٦٦٥٣]. (ز)


{ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ}
٧٧٢٨١ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق قتادة- {وأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنكُمْ}، قال: ذوي عَقْلٍ (¬٢). (ز)

٧٧٢٨٢ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: العَدْلُ في المسلمين: مَن لم تَظهر منه ريبة (¬٣) [٦٦٥٤]. (١٤/ ٥٣٦)

من أحكام الآية:
٧٧٢٨٣ - عن محمد بن سيرين: أنّ رجلًا سأل عمران بن حُصَين عن رجلٍ طلّق ولم يُشْهِد، وراجَع ولم يُشْهِد. قال: بئسما صنع؛ طلّق في بدعة، وارتَجع في غير سُنّة، فليُشهد على طلاقه وعلى مُراجعته، وليستغفر الله (¬٤). (١٤/ ٥٣٦)

٧٧٢٨٤ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق أبي مَعْشر- في رجل طلّق امرأته فأشهَد، ثم راجَعها ولم يُشهِد. قال: لم يكن يَكْرَهُ ذلك تأثُّمًا، ولكن كان يَخافُ أن يَجْحَدَ (¬٥). (ز)

٧٧٢٨٥ - عن عامر الشعبي -من طريق الشيباني- أنه سُئِل عن رجل طلّق امرأته، ثم
---------------
[٦٦٥٣] قال ابنُ عطية (٨/ ٣٢٩ - ٣٣٠): «قوله تعالى: {وأشهدوا ذوي عدل منكم} يريد: على الرَّجعة، وذلك شرط في صحة الرَّجعة، وللمرأة منْع الزوج من نفسها حتى يُشهِد. وقال ابن عباس: المراد على الرجعة والطَّلاق؛ لأن الإشهاد يرفع من النوازل إشكالات كثيرة، وتقييد تاريخ الإشهاد من الإشهاد».
[٦٦٥٤] عَلَّقَ ابنُ عطية (٨/ ٣٣٠) على أثر النَّخْعي بقوله: «هذا قول الفقهاء، والعَدْل حقيقة الذي لا يخاف إلا الله تعالى».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٣ - ٣٦٤.
(¬٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقل وفضله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٦٩ (١٨) -.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق (١٠٢٥٥ - ١٠٢٥٧).
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٩/ ٥١٧ (١٨٠٧٤) باب: ما قالوا في الإشهاد على الرَّجعة إذا طلَّق ثم راجع.

الصفحة 724