كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 21)

٧٧٣٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ} فيما نزل به مِن الشِّدّة والبلاء (¬١). (ز)


{قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)}
٧٧٣٤٢ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}، قال: يعني: أجلًا، ومنتهى ينتهي إليه (¬٢).
(١٤/ ٥٤٦)

٧٧٣٤٣ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}، قال: أجلًا (¬٣). (١٤/ ٥٤٧)

٧٧٣٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}، قال: الحَيْض في الأَجل، والعِدّة (¬٤). (ز)

٧٧٣٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ} مِن الشِّدَّة والرخاء {قَدْرًا} يعني: متى يكون هذا الغني فقيرًا؟ ومتى يكون هذا الفقير غنيًّا؟ فقدّر اللهُ ذلك كلّه، لا يقدّم ولا يؤخّر (¬٥) [٦٦٦٠]. (ز)


{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ}
نزول الآية:
٧٧٣٤٦ - عن أُبيّ بن كعب -من طريق عمرو بن سالم- قال: لَمّا نزلت عِدّة
---------------
[٦٦٦٠] قال ابنُ القيم (٣/ ١٦٥): «لما ذكر كفايته للمتوكّل عليه فربما أوهم ذلك تعجيل الكفاية وقت التوكّل، فعقّبه بقوله: {قد جعل الله لكل شيء قدرًا} أي: وقتًا لا يتعدّاه فهو يسوقه إلى وقته الذي قدَّره له. فلا يستعجل المتوكّل ويقول: قد توكلتُ، ودعوتُ فلم أر شيئًا ولم تحصل لي الكفاية، فالله بالغ أمره في وقته الذي قدَّره له».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٤.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨، والبيهقي (١٢٨٦). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(¬٤) أخرحه ابن جرير ٢٣/ ٤٩.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٤.

الصفحة 737