الجرح والتعديل وأئمتَه.
فالراجحُ: أن عاصمًا ضعيفٌ مطلقًا، وليس كما قال الحافظ في (التقريب ٣٠٦٤): "صدوقٌ يَهِم".
وبه أعلَّه: البَيْهَقيُّ في (السنن عقب رقم ٨٨٩)، وكذا ابنُ تيميَّةَ في (مجموع الفتاوى ٢١/ ١٦٥)، ومُغْلَطاي في (شرح ابن ماجه ٣/ ٢٢٢)، والشَّوْكانيُّ في (السيل الجَرَّار ص ٥٩).
وأشارَ إلى إعلالِهِ به الحافظُ، فقال: "في إسنادِهِ عاصمُ بنُ عبدِ العزيزِ الأَشْجَعيِّ، تفرَّدَ به" (التلخيص ١/ ١٦٦).
وأمَّا الهَيْثَميُّ فقال: "رواه الطَّبَرانيُّ في (الكبير)، ورجالُه موثَّقون" (المجمع ١٤٨٠). وهذا تساهُلٌ منه.