وقال العظيم آبادي: "الحديثُ ضعيفٌ، ومع ضَعْفِهِ معارضٌ لحديثِ أُمِّ سلمةَ" (عون المعبود ١/ ٢٨٢).
وقال الألبانيُّ: "إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا" (ضعيف سنن أبي داود ١/ ٩٣ - ٩٥)، ثم استدلَّ على بُطْلانِ الحديثِ بحديثِ عائشةَ السابق ذكره.
وقد سبق حديثها هذا في (باب صفة الغسل)، وفي هذا الباب أيضًا.