كتاب الجامع لمسائل المدونة (اسم الجزء: 22-23) الآية، فكان هذا حد الثيبة أن تحبس أبداً حتى تموت، أو يجعل الله لهن سبيلاً. يريد: أو ينزل عز وجل فيهن غير ذلك، فأنزل الله بعد ذلك الرجم فهو السبيل. قال ابن حبيب: قال الثوري: قال الرسول صلى الله عليه الصفحة 300