كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 2)
1394 - أبو بشر الثّقفى (¬1)، حكي أنه رأى رؤيا في إبراهيم بن أدهم (¬2)
¬__________
= ابن عبد العزيز: أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}. وروى عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه أيضا مرفوعا قال "سجد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} وأنه صلى بهم أبو هريرة مرة صلاة العتمة أو صلاة العشاء فقرأ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها. فقال لمن سأله عن ذلك "سجدت فيها خلف أبى القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم- فلا أزال أسجدها حتى ألقاه". أخرجه البخارى "الاذان" باب الجهر في العشاء. وفى باب القراءة في العشاء (2/ 250 - 251). وفى "سجود القرآن" باب سجدة {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} (2/ 556). وفى باب من قرأ السجدة في الصلاة فسجد بها (2/ 559) ومسلم "المساجد" باب سجود التلاوة (1/ 406 - 407)، وأبو داود "الصلاة" باب السجود في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و"اقرأ" (2/ 9)، والنسائى "الافتتاح" باب السجود في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} (2/ 161)، والترمذى "السفر" باب في السجدة في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} (3/ 165) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة "اقامة الصلاة والسنة فيها" باب عدد سجود القرآن (1/ 336)، وأحمد (2/ 229)، وابن أبى شيبة (2/ 6 - 7)، وعبد الرزاق (3/ 340)، والحديث أخرجه أيضا السيوطى في الدر المنثور (6/ 338) وزاد نسبته إلى ابن مردويه. وانظر تفسير ابن كثير (4/ 487).
1394 - كنى ابن منده (52/ أ) وقال: مجهول. كنى الحاكم (1/ 38/ ب).
(¬1) هكذا في الأصل "الثقفى". والذى في كنى ابن منده، كنى الحاكم "الفقيمى".
(¬2) إبراهيم بن ادهم، صدوق، من الثامنة (ت: 162). انظر التقريب (1/ 31) وله ترجمة مطولة أيضا في الحلية (7/ 367 - 395 و 8/ 3/ 58) وفى سير أعلام النبلاء (7/ 387 - 396).