كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 2)
في المصافحة (¬1).
1497 - أبو الحكم التنوخى. روى عن أنس بن مالك قال: خدمت النبى عليه السلام سبع سنين (¬2). روى عنه معاوية بن صالح.
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو داود "الأدب" باب في المصافحة (4/ 354) والبخارى في الكنى (ص 22) من طريق أبى بلج عن زيد بن أبى الحكم العنزى عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "إذا التقى المسلمان، فتصافحا وحمدا اللَّه عز وجل واستغفراه غفر لهما" اللفظ لأبى داود. وقال المزى في تحفة الاشراف (1/ 454) في ترجمة زيد بن أبى الشعثاء العنزى أبى الحكم: وقع لنا حديثه عاليا. . ثم ساق الحديث من طريق أبى بلج عن زيد أبى الحكم عن البراء بن عازب فذكره مرفوعا به.
وأخرجه أبو داود (4/ 354) والترمذى "الاستئذان" باب ما جاء في المصافحة (7/ 517 - 518)، وابن ماجه "الأدب" باب المصافحة (2/ 1220) وأحمد (4/ 289) من طريق أبى خالد الاحمر وعبد اللَّه بن نمير عند أبى داود وابن ماجه، وعند الترمذى، وأحمد عن ابن نمير فقط، عن الأجلح عن أبى اسحاق، عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فذكره بنحوه: وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب من حديث أبى اسحاق، عن البراء، ويروى هذا الحديث من غير وجه عن البراء. اهـ.
وأخرج أحمد (4/ 289) الحديث من طريق ابن نمير، انا مالك عن أبى داود قال: لقيت البراء بن عازب فسلم على وأخذ بيدى وضحك في وجهى قال: تدرى لم فعلت هذا بك؟ قال: قلت: لا أدرى ولكن لا أراك فعلته إلا لخير. قال: انه لقينى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ففعل بى مثل الذى فعلت بك، فسألنى فقلت: مثل الذى قلت لى فقال: "ما من مسلمين. . " فذكره.
والحديث ذكره السيوطى في الجامع الصغير (2/ 153) وفى الجامع الكبير (1/ 729) ورمز لحسنه وعزاه لأبى داود والترمذى وابن ماجه وأحمد، وإلى الضياء المقدسى في الجنان.
1497 - كنى البخارى (ص 23)، الجرح (4/ 2/ 358)، كنى ابن منده (90/ أ)
(¬2) الحديث أخرجه البخارى في الكنى (ص 23)، وابن أبى حاتم في الجرح =