كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 2)
باب أبى حبيبة
1516 - أبو حبيبة الطّائى، سمع أبا الدراء، روى عنه أبو اسحاق السبيعى.
1517 - أبو حبيبة مولى الزبير، روى عن الزبير. وسمع أبا هريرة "وعثمان محصور" (¬1).
¬__________
1516 - كنى مسلم (ص 325)، كنى الحاكم (1/ 22/ أ). الثقات (5/ 577) الجرح (4/ 2/ 359)، الميزان (4/ 513) وقال: لا يدرى من هو. تهذيب الكمال (3/ 1596) وقال: أبو حبيبة الطائى، حديثه في الكوفيين، روى عن أبى الدرداء، روى عنه أبو اسحاق السبيعى، ولا نعرف له راو غيره. اهـ. التهذيب (12/ 68)، التقريب (2/ 410) وقال: مقبول، من الثالثة، د. ت. س.
1517 - كنى البخارى (ص 24)، كنى مسلم (ص 325)، كنى الحاكم (1/ 122/ أ) الثقات (5/ 591)، الجرح (4/ 2/ 359)، تعجيل المنفعة (ص 311).
(¬1) الحديث أخرجه أحمد في المسند (2/ 345) من طريق موسى بن عقبة قال: حدثنى جدى أبو أمى أبو حبيبة أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها أنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام فأذن له فقام فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إنكم تلقون بعدى فتنة واختلافا" أو قال: اختلافا وفتنة فقال له قائل من الناس فمن لنا يا رسول اللَّه قال: "عليكم بالأمين وأصحابه" وهو يشير إلى عثمان بذلك.
والحديث عزاه أيضا الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة (ص 311) إلى أحمد في المسند.