كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 2)
باب افراد في الدال
1604 - أبو دهقانة. روى عن ابن عمر في الصرف (¬1). روى عنه فضيل بن غزوان. في الكوفيين.
¬__________
1604 - كنى البخارى (ص 29)، الثقات (5/ 580)، الجرح (4/ 2/ 368) وقال: سئل أبو زرعة عن أبى دهقانة فقال: كوفى لا أعرف اسمه، كنى الحاكم (1/ 153/ ب)، كنى ابن منده (110/ أ) وقال: أبو الدهشان وقيل أبو الدهقان. . " فذكره.
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم أبو أحمد في الكنى (1/ 153/ ب) من طريق عبد اللَّه بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبى دهقانه عن ابن عمر أن بلالًا ابدل صاعا من تمر بصاعين فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اردده اردده اردده.
والحديث أخرجه أحمد في المسند (2/ 21) من طريق ابن نمير ثنا فضيل -يعنى ابن غزوان- حدثنى أبو دهقانة قال: كنت جالسا عند عبد اللَّه بن عمر فقال: أتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ضيف فقال لبلال: أئتنا بطعام فذهب بلال فأبدل صاعين من تمر بصاع من تمر جيد، وكان تمرهم دونا فأعجب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- التمر فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: من اين هذا التمر؟ فأخبره أنه أبدل صاعا بصاعين فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: رد علينا تمرنا. اهـ.
والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (4/ 112) عن ابن عمر به وعزاه إلى أحمد وأبى يعلى، والطبرانى في الكبير وقال: رجال أحمد ثقات. أهـ. وأخرج البزار من طريق منصور عن أبى حمزة، عن سعيد بن المسيب عن بلال قال: وكان عندى تمر فبعته في السوق بتمر أجود منه بنصف كيله فقدمته إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: ما رأيت اليوم تمرا أجود منه! من أين هذا يا بلال! ؟ فحدثته بما صنعت فقال: انطلق فرده على صاحبه وخذ تمرك فبعه بحنطة أو شعير ثم اشتر به من هذا التمر، ففعلت فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "التمر بالتمر مثلا بمثل والذهب بالذهب مثلا بمثل والفضة بالفضة وزنا بوزن فما كان من فضل فهو ربا" قال البزار: رواه قيس عن أبى حمزة، عن =