كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= يغفر لهم وأن يدخلهم الجنة".
والحديث أخرجه أيضا أحمد بنحو هذا اللفظ لكن من طريق آخر عن معاذ بن جبل. انظر المسند (5/ 230، 233، 236). وأخرجه البخارى في "العلم" باب من خص بالعلم قوما دون قوم (1/ 226، 227) وفى كتاب "الجهاد" باب اسم الفرس والحمار (6/ 58) وفى كتاب "اللباس" - باب ارداف الرجل خلف الرجل (10/ 397). وفى كتاب "الاستئذان" باب من أجاب بلبيك وسعديك (11/ 60). وفى كتاب "الرقاق" باب من جاهد نفسه في طاعة اللَّه (11/ 337) وفى كتاب "التوحيد" باب ما جاء في دعاء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أمته إلى توحيد اللَّه تبارك وتعالى (13/ 347). ومسلم في "كتاب الايمان" باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة (1/ 58، 59، 61) والترمذى "كتاب الايمان" باب افتراق هذه الامة (7/ 402) وقال الترمذى: حديث حسن صحيح وقد روى من غير وجه عن معاذ بن جبل. وابن ماجه "كتاب الزهد" باب ما يرجى من رحمة اللَّه يوم القيامة (2/ 1435)، كلهم أخرجوه من حديث معاذ وفى بعض ألفاظه عند أحمد والبخارى ومسلم "ما من أحد يشهد أن لا اله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه صدقا من قلبه إلا حرمه اللَّه على النار، قال: يا رسول اللَّه أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: إذا يتكلوا، واخبر بها معاذ عند موته تأثما. اهـ. هذا لفظ البخارى.
ومعنى قوله تأثما: أى خشية الوقوع في الاثم الحاصل من كتمان العلم. كما في الفتح (1/ 227).
وحديث معاذ عند أحمد "مفاتيح الجنة شهادة أن لا اله إلا اللَّه" ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (1/ 16) وقال: رواه أحمد والبزار وفيه انقطاع بين شهر ومعاذ. ثم ذكره مرة أخرى في (10/ 82) وقال: رواه أحمد ورجاله وثقوا إلا أن شهرا لم يسمع من معاذ. اهـ.

الصفحة 1458