كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 3)
باب الافراد الكنى الشتى
2300 - أبو فراس (¬1) النهدى قال: شهدت خطبة عمر بن الخطاب (¬2). روى عنه أبو نضرة. قال الحاكم: قال اسحاق بن راهويه: أبو فراس هذا هو الربيع بن زياد الحارثى (¬3) وما أظن اسحاق حفظ ذلك أن كان سمعه وربما سماه
¬__________
2300 - الجرح (4/ 2/ 423) وقال: سئل أبو زرعة عن أبى فراس هذا فقال: لا أعرفه، وأبو فراس الاخر يزيد بن رباح، الثقات (5/ 585) ديوان الضعفاء (ص 363)، الميزان (4/ 561) وقال: لا يعرف، اللسان (7/ 478) وقال: اسمه الربيع بن زياد، التهذيب (12/ 201) وذكره بنحو ما هنا مع ذكر هذه الأقوال فيه ثم قال: ما المانع أن يكون اسم أبى فراس النهدى أيضا الربيع بن زياد وقول اسحاق فيها "الحارثى" وهم، وإنما هو "النهدى"، التقريب (2/ 462) وقال: مقبول، من الثانية./ د. س.
(¬1) فراس: بكسر الفاء وتخفيف الراء. الاكمال (7/ 57).
(¬2) الخطبة أخرجها أبو داود "الديات" باب القود من الضربة، وقص الأمير من نفسه (4/ 183)، والنسائى "القسامة" باب القصاص من السلاطين (8/ 34) وأحمد في المسند (1/ 41) كلهم أخرجوه من طريق سعيد بن اياس الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى فراس قال: خطبنا عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه فقال: "انى لم ابعث عمالي ليضربوا ابشاركم. ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلى أقصه منه، قال عمرو بن العاص: لو أن رجلا ادب بعض رعيته اتقصّه منه؟ قال: اى والذى نفسى بيده، أقصّه، وقد رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من نفسه". هذا لفظ أبى داود، وأخرجه أحمد مطولا، والنسائى بنحو هذا اللفظ.
(¬3) الربيع بن زياد الحارثى أبو فراس، مخضرم من الثانية، التقريب (1/ 244) وانظر التهذيب (3/ 243).