كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

158 - أبو ليلى الأسلمى. له صحبة حديثه عند الكوفيين.
¬__________
= وهو فاروق هذه الأمة يفرُق بين الحق والباطل. وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوبُ المنافقين.
وقال ابن عبد البر: إسحاق بن بشير ممن لا يحتج بنقله إذا انفرد لضعفه ونكارة حديثه. ا. هـ
والحديث أخرجه أيضًا أبو أحمد الحاكم وابن منده من طريق اسحاق بن بشير به كما في الإصابة (4: 171) وقال الحافظ ابن حجر: اسحاق بن بشير أحد المتروكين. ا. هـ
وذكره السيوطى في اللآلئ المصنوعة (1: 324 - 325) وعزاه للحاكم في الكنى وقال: قال الحاكم: إسناده غير صحيح. وذكره الذهبى في الميزان (1: 188) في ترجمةً إسحاق بن بشير عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبى ليلى الغفارى يرفعه به. وقال: اسحاق بن بشير كذاب في عداد من يضع الحديث. ا. هـ، وأخرج هذا الحديث أيضًا أبو نعيم في الحلية (1: 64) مختصرا من حديث أنس رضى اللَّه عنه.
وذكره السيوطى في الجامع الكبير (2: 31) وعزاه لأبى نعيم. ونسبه المتقى في كنز العمال (11: 612) أيضًا إلى أبى نعيم وأخرجه العقيلى في الضعفاء (1: 486) من طريق عبد اللَّه بن داهر بن يحيى الرازى عن أبيه عن الأعمش عن عباية الأسدى عن ابن عباس موقوفًا عليه بنحوه، وقال العقيلى: داهر بن يحيى الرازى كان ممن يغلو في الرفض ولا يتابع على حديثه. ا. هـ
وذكر الذهبى في الميزان (2: 3) هذا الحديث في ترجمة داهر بن يحيى الرازى وقال: داهر بن يحيى الرازى رافضى بغيض لا يتابع على بلاياه، وقال أيضًا: الحديث باطل. ا. هـ
والحديث أخرجه الطبرانى والبزار عن أبى ذر بهذا اللفظ كما في مجمع الزوائد (9: 102). وقال الهيثمى: فيه عمرو بن سعيد المصرى، وهو ضعيف. ا. هـ
158 - لم أقف عليه عند غير ابن عبد البر في الكنى.

الصفحة 207