كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

(صلى اللَّه عليه وسلم) أبا مريم بابنته مريم (¬1). روى عنه القاسم بن مُخَيْمِرة (¬2)، قال أبو حاتم الرازى (¬3): سألت بعض ولده عن اسمه فقال اسمه نذير.
172 - أبو مريم الكندى، ويقال: الأزدى. حديثه في الشاميين في الضب (¬4).
¬__________
(¬1) روى الدولابى في الكنى (1: 35) من طريق أبى بكر بن عبد اللَّه بن أبى مريم الغسانى عن أبيه عن جده قال: أتيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: ولدت لى الليلة جارية فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- "انزلت علىَّ الليلة سورة مريم فسمها مريم فكان يكنى بأبى مريم". ا. هـ، ومريم هذه ذكرها الذهبى في التجريد (2: 304) وقال: لها ذكر.
(¬2) القاسم بن مخيمرة: بمضمومة وفتح معجمة وسكون ياء كسر ميم فراء مصغرا، ثقة فاضل، من الثالثة (ت: 100)، التقريب (2: 120)، المغنى (ص 70).
(¬3) انظر قول أبى حاتم في الاستيعاب (4: 181)، أسد الغابة (6: 286).
172 - الاستيعاب (4: 181)، أسد الغابة (6: 286)، الإصابة (4: 179)، التجريد (2: 202).
(¬4) الحديث أخرجه أبن عبد البر في الاستيعاب (4: 181) وابن الأثير في أسد الغابة (286: 6) من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن مالك عن حجر بن مالك عن أبى مريم الكندى عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه أُتى بضب فقال: "هذا وأشباهه كانوا أمة من الأم فعصوا اللَّه فَأَفك بخلقهم فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض".
وقال ابن عبد البر حديثه هذا ليس بالقوى. ا. هـ
والحديث أخرجه أيضًا أبو أحمد الحاكم في الكنى. كما في الإصابة (4: 179) وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. ا. هـ وأخرجه أيضًا الطبرانى في الكبير، من حديث أبى مريم كما في مجمع الزوائد (4: 37) وقال الهيثمى: فيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في أهل الحجاز.
ويشهد لهذا الحديث حديث جابر وأبى سعيد رضى اللَّه عنهما عند مسلم "الصيد" باب إباحة الضب (3: 1545) ولفظ حديث جابر "أُتى رسول اللَّه =

الصفحة 215