كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)
173 - أبو مُعتِّب (¬1) بن عمرو، روى عن النبى (صلى اللَّه عليه وسلم) حديثا في الدعاء (¬2).
¬__________
= -صلى اللَّه عليه وسلم- بضب فأبى أن يأكل منه وقال: "لا أدرى لعله من القرون التى مسخت". وقال في حديث أبى سعيد للأعرابى الذى استفتاه في الضب "يا أعرابى إن اللَّه لعن أو غضب على سبط من بنى إسرائيل فمسخهم دواب يدبون في الأرض فلا أدرى لعل هذا منها. فلست آكلها ولا أنهى عنها".
وقد أخرج البخارى ومسلم عن غير واحد من الصحابة رضى اللَّه عنهم أحاديث جاء فيها أن الضب حلال ولكن الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- امتنع عنه وقال "لم يكن بأرض قومى فأجدنى اعافه".
انظر البخارى "الأطعمة" باب الشواء (9: 542) وباب الأقط (9: 543)، كتاب "الذبائح والصيد" باب الضب (9: 662) وكتاب "الاعتصام" باب الأحكام التى تعرض بالدلائل (13: 329) ومسلم "الصيد والذبائح" باب إباحة الضب (3: 1541 - 1546).
173 - الاستيعاب (4: 181)، أسد الغابة (6: 293)، الإصابة (4: 181)، التجريد (2: 204)، سيرة ابن هشام (2: 329).
(¬1) مُعَتِّب: بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها باء معجمة بواحدة. الاكمال (7: 280) المغنى (ص 73).
(¬2) الحديث أخرجه ابن إسحاق في سيرة ابن هشام (2: 329)، والدولابى في الكنى (1: 55) من حديث أبى مُعَتِّب وفيه أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- لما أشرف على خيبر قال: "اللهم رب السموات وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين فإنا نسألك خير هذه القريةِ وخيرَ ما فيها نعوذ بك من شرها وشرِ ما فيها".
والحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (6: 293)، والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (10: 134 - 135) وقال الهيثمى: فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. ا. هـ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 181): حديث أبى مُعَتِّب هذا ليس بالقوى. ا. هـ، ويشهد لهذا الحديث حديث صهيب أخرجه أبو نعيم في الحلية (6: 46) بمثله تماما.