كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

مستوعبا في الصحابة (¬1).
178 - أبو مالك الأشعرى. له صحبة، اختلف في اسمه فقيل كعب بن مالك. وقيل: كعب بن عاصم. وقيل: عبيد. وقيل: عمرو روى عنه عبد الرحمن ابن غَنْم (¬2).
179 - أبو مالك الأشعرى آخر. قيل فيه: الأشجعى. وقيل اسمه عمرو بن الحارث. حديثه عن النبى عليه السلام "أعظم الغلول أخذ ذراع من الأرض" (¬3). وله
¬__________
= ما ذكره في قصة أبى محجن أنه كان منهمكا في الشراب فقال: كان يكفيه ذكر حده عليه، والسكوت عنه اليق. ا. هـ
(¬1) انظر قصة شربه الخمر وحده عليها في الاستيعاب (4: 182 - 187) وأيضًا أخرجها عبد الرازق في المصنف في باب من حد من أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- (9: 243 - 244) من طريق معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: كان أبو محجن لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه. . . الخ القصة وفيها أن عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه أرسل إلى سعد بن أبى وقاص أن يسجن أبا محجن ويقيده فلما كان يوم القادسية طلب أبو محجن من امرأة سعد أن تفك أسره وتعطيه فرسا وسلاحا ليلحق بأصحابه فيقاتل معهم ووعدها أن يرجع إلى قيوده إذا لم يستشهد ففعلت. وفى القصة أيضًا أنه أبلى بلاء حسنا في هذه المعركة فقال له سعد: لا أجلدك في الخمر أبدًا. فقال أبو محجن: وأنا واللَّه لا أضربها أبدًا وقد كنت آنف أن ادعها من أجل جلدكم فلم يشربها بعد.
178 - الاستيعاب (4: 175)، الإصابة (3: 297)، التجريد (2: 199)، كنى مسلم (ص 893)، التاريخ الكبير (4: 1: 221).
(¬2) عبد الرحمن بن غنم، بفتح المعجمة وسكون النون الأشعرى مختلف في صحبته. وذكره العجلى في ثقات التابعين (ت: 78). التقريب (1: 494).
179 - الاستيعاب (4: 175)، الإصابة (4: 171)، أسد الغابة (6: 271 - 272).
(¬3) الحديث أخرجه أحمد (4: 140، 202)، (5: 341، 344) من حديث أبى مالك الأشعرى. وقال في بعض الطرق عن أبى مالك الأشجعى يرفعه وفيه "أعظم =

الصفحة 220