كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)
حديث آخر "أربع يبقين في أمتى من أمر الجاهلية" (¬1) هكذا ذكره البخارى (¬2) وقال فيه: أبو مالك الأشجعى.
180 - أبو مالك النخعى (¬3). قيل: إنه له صحبة. حديثة عن النبى عليه
¬__________
= الغلول عند اللَّه عز وجل ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار فيقتطع احدهما من حظ صاحبه ذراعا فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة". والحديث عزاه السيوطى في الجامع الصغير (1: 47) إلى أحمد والطبرانى في الكبير وقال الهيثمى: إسناد الحديث حسن. كما في فيض القدير شرح الجامع الصغير (2: 4). والحديث ذكره أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 175) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 271).
ولهذا الحديث شواهد في الصحيحين وغيرهما عن غير واحد من الصحابة رضى اللَّه عنهم. انظر البخارى "بدء الخلق" باب ما جاء في سبع أرضين (2: 292، 936)، ومسلم "المساقاة" باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها (3: 1230 - 1232) وفيه عندهما "من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوَّقه يوم القيامة من سبع أرضين".
(¬1) الحدث أخرجه البخارى في الكنى (ص 67) ومسلم "الجنائز" باب التشديد في النياحة (2: 644) وأحمد (5: 342، 344) وابن ماجة "الجنائز" باب النهى عن النياحة (1: 503) كلهم أخرجوه من حديث أبى مالك الأشعرى يرفعه وفيه "أربع في أمتى من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الاحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة" وقال: "والنائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب "هذا لفظ مسلم والباقون بنحوه، وهو عند ابن ماجة مختصر.
(¬2) انظر كنى البخارى (ص 67).
180 - الاستيعاب (4: 176)، الإصابة (4: 172) وقال: قال ابن السكن: يقال له صحبة. التجريد (2: 199) وقال: تابعى قد أرسل، أسد الغابة (6: 273).
(¬3) النخعى: بفتح النون والخاء - نسبة إلى النخع وهى قبيلة كبيرة من مذحج. اللباب (3: 304).