كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

نملة، عن أبيه عن النبى عليه السلام "في كتب أهل الكتاب" (¬1).
197 - أبو نائلة. سِلْكان (¬2) بن سلامة بن وَقْش (¬3) الأنصارى الأشهلى، من
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو داود "العلم" باب رواية حديث أهل الكتاب (3: 318) من طريق الزهرى عن نملة بن أبى نملة عن أبيه أنه بينما هو جالس عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعنده رجل من اليهود مُرَّ بجنازة فقال: يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة؟ فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اللَّه أعلم" فقال اليهودى: أنها تتكلم. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا باللَّه ورسله، فإن كان باطلا لم تصدقوه، وإن كان حقا لم تكذبوه" وأخرجه أيضًا أحمد من طريقين عن ابن شهاب الزهرى عن ابن أبى نملة عن أبيه به. انظر المسند (4: 136) وأخرجه عبد الرازق (11: 109 - 110) من طريق الزهرى به بمثله. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى وابن السكن وابن منده والحارث بن أبى اسامة من هذا الطريق به كما في الإصابة (4: 198) وأخرجه أيضًا الدولابى في الكنى (1: 58) من طريق الزهرى به بمثله. والبيهقى (2: 10) عن نملة بن أبى نملة عن أبيه به، وأخرجه المزى في تهذيب الكمال (3: 1655) من طريق الزهرى به وابن الأثير في أسد الغابة (6: 315) من طريق الزهرى به. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 195) وابن حجر في التهذيب (12: 259) من هذا الطريق به مختصرا وذكره أيضًا الحافظ ابن كثير في التفسير (3: 416) عند تفسير قوله تعالى {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46)} الآية 46 من سورة العنكبوت من طريق الإمام أحمد به وذكره السيوطى أيضًا في الدر المنثور (5: 147) عند تفسير هذه الآية وقال: أخرجه عبد الرزاق وابن سعد وأحمد والبيهقى عن أبى نملة الأنصارى به مرفوعًا.
197 - الاستيعاب (4: 196)، أسد الغابة (6: 311)، الإصابة (4: 195)، التجريد (2: 207).
(¬2) سِلْكان: بكسر سين وسكون لام وبنون. المغنى (ص 40).
(¬3) وقش: بفتح واو وسكون قاف. المغنى (ص 82).

الصفحة 231