كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

213 - أبو ضَمْرة (¬1) بن العِيص (¬2). كان من المستضعفين بمكة خرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة فمات بالتنعيم (¬3). فنزلت {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ
¬__________
= (4: 272) من طريق معمر عن قتادة موقوفًا قال أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبى ضمضم. كان إذا أصبح قال: فذكره". ومن طريق حماد عن ثابت عن عبد الرحمن بن عجلان قال قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبى ضمضم؟ " قالوا: ومن أبو ضمضم؟ قال: "رجل فيمن كان من قبلكم" فذكره بمعناه. وقال أبو داود رواه هاشم بن القاسم. قال: عن محمد بن عبد اللَّه العمى عن ثابت قال: ثنا أنس عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بمعناه. قال أبو داود: وحديث حماد أصح. وحديث أنس أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة (ص 35) به ونسبه السيوطى في الجامع الكبير (2: 772) إلى ابن النجار من حديث الحسن البصرى. والحديث أخرجه أيضًا الحاكم في الكنى (1: 249/ ب) وابن عبد البر في الاستيعاب (4: 111 - 112) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 177) من حديث الحسن وقتادة وأنس أبى هريرة. كلهم أخرجوه بمثله أو قريبا منه. وقال ابن الأثير في النهاية (2: 209) معناه أنى تصدقت بعرضى على من ذكرنى بما يرجع إلىَّ عيبه. ا. هـ
213 - الاستيعاب (2: 213)، (4: 112) ذكره باسمه فقال: ضمرة بن العيص. وقال: الصحيح أنه ضمرة لا أبو ضمرة. وقال أيضًا قال عكرمة: اسم الرجل الذى خرج من بيته مهاجرًا إلى اللَّه ورسوله ضمرة بن العيص. طلبت اسمه أربع عشرة سنة حتى وقفت عليه ا. هـ، وذكره أيضًا في الكنى فقال: أبو ضمرة بن العيص فذكر خبره، الجرح (4: 2: 396)، أسد الغابة (6: 176 - 177)، الإصابة (2: 212 - 213) وذكره في ضمرة بن أبى العيص، وقال: نزلت فيه خاصة، ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى اللَّه ورسوله". وقال أيضًا والقصة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. ا. هـ وانظر أيضًا ترجمة جندع ابن ضمرة بن أبى العاص في الإصابة (1: 251).
(¬1) ضمرة: بمفتوحة وسكون ميم. المغنى (ص 48).
(¬2) العيص: بكسر العين والصاد المهملة. الاكمال (6: 314).
(¬3) التنعيم: بالفتح ثم السكون كسر العين المهملة وياء ساكنة وميم موضع بمكة في =

الصفحة 244